×

مون بلان تكشف النقاب في دبي عن مجموعة برنسيس غريس دو موناكو

Published
today Apr 26, 2012
Share
Download
Download the article
Print
Click here to print
Text size
aA+ aA-

تصل إلى دبي ضمن رحلة عالمية تاريخية لمدن مختارة حول العالم، مجموعة "برنسيس غريس دو موناكو" المميزة من "مون بلان". وتأتي هذه المجموعة من المجوهرات والساعات وأدوات الكتابة النفيسة والمصاغة يدوياً، لتحتفي بجمال الأميرة غريس أميرة موناكو ورقيّها، وهي مجموعة تتسم بأنوثة راقية وأناقة خالدة.

ومن المقرر أن تكون دبي واحدة من اثنتين وعشرين مدينة ستستقبل المجموعة الرائعة في رحلتها حول العالم، والتي ستشكل محور معرض لتذكارات مذهلة خاصة بالأميرة الراحلة، سيقام في دبي مول في الفترة بين 25 إبريل و7 مايو 2012.


من المقرر أن تكون دبي واحدة من اثنتين وعشرين مدينة ستستقبل المجموعة الرائعة في رحلتها حول العالم

وخلال افتتاح المعرض، أعرب جو نحّاس، المدير الإقليمي لعلامة "مون بلان"، عن سعادته وفخره باستضافة هذه المجموعة التذكارية الخاصة في دبي، وقال: "اختيار دبي ضمن الرحلة العالمية لمجموعة "برنسيس غريس دو موناكو" يُظهر مكانة الإمارات كمركز بارز على خريطة تجارة التجزئة العالمية، كما يظهر تقديراً مميزاً لعملائنا المقيمين هنا".

وكان المدير الإبداعي في "مون بلان" كارلو جيوردانيتي، قد عمل عن كثب مع الأمير ألبرت الثاني أمير موناكو، لتصميم كل قطعة من هذه المجموعة التذكارية، مستلهماً أناقة الأميرة غريس وعشقها للورد. ويعكس كل جزء من تفاصيل المجموعة كل ما اتسمت به الأميرة غريس من جاذبية الروح ورفعة النفس وتألّق السحر.

وأوضح جيوردانيتي، الموجود في دبي لحضور افتتاح المعرض، بالقول: "وُلدت فكرة هذه المجموعة في قصر موناكو؛ فعندما طرحنا في العام 2007 مجموعة أدوات الكتابة "مون بلان" الخاصة بالأمير رينييه الثالث، سنحت لنا الفرصة لإهداء الأمير ألبرت أحد الإصدارات الخاصة، وكان في جعبتنا وقتها رسومات قليلة أطلعناه عليها، فأحبها وطلب منا أن نُخضع هذه الفكرة لمزيد من الدراسة والتمحيص ونبتكر تذكاراً لأمه الأميرة غريس على شكل مجوهرات وساعات".

وتابع جيوردانيتي: "وبالفعل أعطانا سمو الأمير قبس الفكرة. ثم شرعنا في التنقيب والبحث بحثاً عميقاً في تاريخ الأميرة غريس، ووجدنا أنها كانت تعشق الأزهار عشقاً مجنوناً، لا سيما الورود، وكان ذلك أول الغيث، والبتلة الأولى في زهرة مشروعنا".

قبل أن تصبح الأميرة غريس صاحبة سمو وأميرة لموناكو، كانت إحدى ملكات هوليوود، حيث عرفت رسميا باسم غريس كيلي، وكانت قد انطلقت إلى أضواء الشهرة في بدايات الخمسينيات من القرن الماضي. وفي العام 1955 فازت بجائزة الأوسكار كأفضل ممثلة، كما اشتهرت بوقارها وأناقتها وكلاسيكيتها وجمالها الفريد وجاذبيتها التي لا تضاهى، وكل ذلك بعفوية. وبعيداً عن مظهرها، وفقد تركت أناقتها ولطفها الفطريان أثرهما على كل جوانب حياتها الشخصية والعملية، وبدا جلياً على الشاشة وفي التزامها تجاه عائلتها وتجاه المحتاجين، وبدعمها اللامتناهي للمواهب الفنية الناشئة. والآن يمكن استحضار تلك الروح والعاطفة والأناقة في مجموعة "مون بلان".

الفكرة الرائعة والمثيرة للمشاعر التي تربط المجموعات الأربع جميعها هي الوردة الكلاسيكية وردية اللون، التي كانت الزهرة المفضلة لدى الأميرة غريس، وهي رمز للرومانسية والعاطفة والجمال الأبدي. لقد تمّ تجسيد بتلة الوردة، بجمالها الرومانسي ورمزيتها المثيرة، في جميع قطع المجموعة، فصيغت من مواد ثمينة كالذهب والألماس والصفير الوردي. وقد صيغت كل قطعة من قطع المجموعات الأربع، وكثير منها فريد أو محدود الإصدار، صياغة يدوية وفقاً لأعلى المعايير التي تشتهر بها مون بلان عالمياً.

تشتمل المجموعة على الألماس والصفير باللون الوردي المقطوع هيئة قطرة نديّة مفعمة بالإثارة الحسية التي تتسم بها بتلة الورد، والتي تجسّد الحياة الراقية للأميرة غريس، كما تعكس هذه المجموعة المترفة نمط الحياة المعاصر للأميرة. وقد جرى ترصيع البتلات في المجموعتين ذواتي الفخامة العفوية "بيتلز دو روز" و"بيتلز إنتريليسز موتفس"، أو إحاطتها بالألماس، وتكرار صياغة البتلات بالذهب الوردي فاتح اللون، بشكل مجموعات أو ثنائيات لتحتفي بوحدة الحبّ والتلاحم الغامض والعلاقة الحميمية بين المتحابّيْن.

وتجمّل بتلات الصفير الوردي ذاتها أدوات الكتابة في مجموعة مون بلان، فيما يحاكي تصميم مشبك القلم وقلنسوته، المزيّنين بالألماس، فتحة الرقبة على شكل الحرف V لفستان أسود اللون تظهر الأميرة وهي ترتديه في واحدة من صورها الشهيرة والمفضلة لدى ابنها الأمير ألبيرت الثاني. لقد ارتقت هذه المجموعة التذكارية بالجودة ودقة التفاصيل، اللتين تميزان قلم مون بلان ذي الشهرة العالمية، إلى مستوى أرفع، فاحتوت على قطع ذهبية وياقوت مقطوع على شكل مَعينات مأخوذة من شعار إمارة موناكو المعروف باسم "غريمالدي"، وسنّ من الذهب عيار 18 مع فتحة على شكل قلب.

أما المجموعة الشاملة من الساعات الرائعة، التي تتراوح بين الساعات الفريدة الفخمة والمرصعة بالمجوهرات والساعات الفولاذية الأنيقة المرصعة بالألماس المناسبة للاستخدام اليومي، فاستُلهم في تصميمها نُبل الأميرة غريس. وتحتوي الساعات على ماسات بقطع بريليانت اللامع وصفير وردي ومينا لامعة من عرق اللؤلؤ. تتسم كل ساعة بالبهاء وتجمع فنون صانع الساعات وحرفيّ المجوهرات في تناغم تام يجسّد الجمال الفطري للأميرة غريس.

Copyright © 2019 FashionNetwork.com All rights reserved.